مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
428
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
رأيت كافرا قد ضرب في خاصرة أبي برمحه فلم يقتله أبي ، فلمّا انتقلت الإمامة إليّ عرفت أنّ ذلك الكافر كان في صلبه من يحبّنا أهل البيت صلّى اللّه عليه واله . قال ابن أبي طالب وصاحب المناقب ، والسّيّد : فصاح عليه السّلام بهم : ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا . فناداه شمر ، فقال : ما تقول يا ابن فاطمة ؟ قال : أقول : أنا الّذي أقاتلكم وتقاتلوني والنّساء ليس عليهنّ جناح ، فامنعوا عتاتكم عن التعرّض لحرمي ما دمت حيّا . فقال الشّمر : لك ذلك يا ابن فاطمة . ثمّ صاح الشّمر لعنه اللّه : إليكم عن حرم الرّجل ، فاقصدوه في نفسه ، فلعمري لهو كفؤ كريم . قال : فقصده القوم ، فهو في ذلك يطلب شربة من الماء ، فكلمّا حمل بفرسه على الفرات ، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 411
--> ( 1 ) - چهار هزار كماندار ، خدنگها به زه برنهادند وكمين بگشادند وسواران حملهها ، متواتر ساختند وپيادگان به رمى أحجار ( 1 ) پرداختند وآن حضرت را دايره كردار در ميان آوردند وميان آن حضرت وخيام أهل بيت حاجز ( 2 ) وحايل شدند وجماعتى جانب سرادق ( 3 ) عصمت گرفتند . حسين عليه السّلام چون اين بدانست ، فصاح بهم : يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم ، إذ كنتم أعرابا . بانگ بر آن قوم زد وفرمود : « اى شيعيان آل أبي سفيان ! اگر چند به ترك دين گفتيد واز خداوند عباد وروز معاد بيم نداريد ، كم از آن نباشيد كه در دار دنيا خويش را در شمار آزادگان گيريد . واگر خويش را از عرب مىشماريد ، بازگرديد به خصلت حسب ونسب خويش . » شمر گفت : « اى پسر فاطمه ! سخن چيست ؟ » قال : أقول : أنا الّذي أقاتلكم وتقاتلوني ، والنّساء ليس عليهنّ جناح ، فامنعوا عنانكم عن التّعرّض لحرمي ما دمت حيّا . فرمود : مىگويم : « من با شما رزم مىزنم وشما با من نبرد مىكنيد ، زنان را در ميانه چه گناه است كه متعرض ايشان مىشويد ؟ عنان بازكشيد وچند كه من زندهام به جانب من گرائيد وبا من رزم آزمائيد . » شمر گفت : « ستوده ( 4 ) سخن كردى . » ولشكر را بانگ درداد كه : « آهنگ سراپردهء اين مرد مكنيد كه كفوى ( 5 ) كريم است وقتل أو را ميان بنديد كه مقصود ما جز اين نيست . » لاجرم لشكريان دست در دست دادند وصف از پس صف رده بستند وساختهء قتل امام عليه السّلام شدند . ( 1 ) . رمى أحجار : پرانيدن سنگها . -